يَنْهَى فَرِيق طَلَائِع الْجَيْش بِقِيَادَةِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِسَيْوني، الْيَوْمَ الثُّلَاثَاء، اسْتَعْدَادَاتٍه لِمُوَاجَهَةِ الِاتِّحَاد السَّكَنْدَرِيّ الْمُقَرَّرِ لَهَا الرَّابِعَة عَصْر غَد الْأَرْبِعَاء بَأْسَتاد الْإِسْكَنْدَرِيَّة، ضَمَّنَ مُنَافَسَات الْجَوْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةٌ لِمُسَابَقَة الدُّورِىّ الْمِصْرِىّ.

وَيَخُوض الطَّلَائِع مِرَانَة الْأَخِيرِ عَلَى مَلْعَبَة ثُمّ يُعْلِنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِسَيْوني قَائِمَةً الْمُبَارَاةِ الَّتِي تَتَوَجَّهُ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ لِدُخُول مُعَسْكَر مُغْلَق اسْتِعْدَادًا لِلِقَاء.


وَتُسَلَّم عَبْدِ الْحَمِيدِ بِسَيْوني، الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِطَلَايع الْجَيْشُ، تَقْرِيرًا فَنِيَا مِنْ جِهَازِهِ الْمُعَاوِن عَنْ مُبَارَيَات الِاتِّحَاد السَّكَنْدَرِيّ الْأَخِيرَةِ، سَوَاءٌ بِالدَّوَرَيّ أَوْ كَأْس الرَّابِطَة، لِلْوُقُوفِ عَلَى نِقَاط الْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ فِي صُفُوفِ زَعِيم الثَّغْر قَبْلَ مُلَاقَاتِهِ بِاللِّقَاء الْمُقْبِل بِالدَّوَرَيّ.


وَيَسْتَمِرُّ غِيَاب الثُّلَاثِيّ ، أَحْمَد الشَّيْخُ ، حَسَنٌ مَجْدِي ، مُحَمَّد سُمَيْر لَاعِبِي الطَّلَائِعِ فِي فَرِيقِهِمْ ، فِي مُبَارَاة الِاتِّحَاد السَّكَنْدَرِيّ الْمُقْبِلَة بِسَبَب الْإِصَابَة.


وَيُوَاجِه أَالاعب أَحْمَدُ الشَّيْخ سُوء حَظّ غَرِيبٌ مَعَ تَوَالِي الْإِصَابَات الَّتِي يَتَعَرَّضُ لَهَا ، مُنْذُ انْضِمَامِه لِصِفَوف طَلَائِع الْجَيْش قَادِمًا مِنْ غَزْلِ الْمَحَلَّةِ ، فِي فَتْرَةٍ الِانْتِقَالَات الصَّيْفِيَّة الْمَاضِيَةِ ، فَلَمْ يُشَارِكْ اللَّاعِب سَوَّى فِي مُبَارَاة وَاحِدَة وَتَعَرَّض لِخَمْسَة إصَابَات مُتَتَالِيَة ، اخِرِهَا مَزَّق الْعَضَلَة الضَّامه ، وَوَضَعَ مُحَمَّد الْأَسْيُوطِيّ ، رَئِيس الْجِهَاز الطِّبِّيّ ، بَرْنَامَجًا تَأَهَّيلِيًّا لِلَاعِبٍ لِلتِّعَافَى مِنْ الْإِصَابَة.


وَيُفَتقد فَرِيقٌ طَلَائِع الْجَيْش ، بِقِيَادَةِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِسَيْوني ، جُهُود حَسَن مَجْدِي فِي مُبَارَاة الِاتِّحَاد السَّكَنْدَرِيّ بِسَبَبِ الْإِصَابَةِ ، حَيْثُ يُعَانِي حَسَن مَجْدِي مِنْ الْإِصَابَةِ بِكَسْرٍ فِي الذِّرَاعِ ، وَلَايَزَال يَخُوضُ تَدْرِيبًات تَأَهَّيَلِيه لِلتِّعَافَى مِنْ الْإِصَابَةِ


فِيمَا تَعَرَّض اللَّاعِب مُحَمَّد سُمَيْر مُدَافِع الطَّلَائِع ، لِلْإِصَابَة بِقَطْعٍ فِي وِتْرٍ الْعَضَلَة الْإِمَامِيَّةِ ، فِي مُبَارَيَات كَأْس الرَّابِطَة.


أَثْبَتَتْ الْأَشِعَّة الَّتِي خَضَعَ لَهَا التُّونُسِيّ حُسَام دقدوق ، مُدَافِعُ طَلَائِع الْجَيْش ، أَصَابَتْه بِجَزَع فِي الرِّبَاطِ الدَّاخِلِيّ فِي الرُّكْبَةِ ، لِيَتَأَكَّد ابْتِعَادِة عَنْ الْفَرِيقِ قَرَابَة الثَّلَاثَةِ أَسَابِيعَ يَخْضَعُ فِيهَا لِبَرَنَامَج تَأَهَّيلي تَحْتَ إِشْرَافِ مُحَمَّد الْأَسْيُوطِيّ رَئِيس الْجِهَاز الطِّبِّيّ فِي الْفَرِيقِ لِتَجْهِيزِه لِلْمُرَحْلِه الْمُقْبِلَة.


أَثْبَتَتْ الْأَشِعَّة الَّتِي خَضَعَ لَهَا عُمَرُ السَّعِيد مُهَاجِم طَلَائِع الْجَيْش أَصَابَتْه بِشَدّ بَسِيطٌ فِي الْعَضَلَة الْخَلْفِيَّة ، يَخْضَع عَلَى أَثَرِهِ لِبَرَنَامَج تَأَهَّيلي لِمُدَّةِ أُسْبُوع ، وَهِي الْإِصَابَةِ الَّتِي سَتَبْعَدَة عَنْ مُبَارَأَة الِاتِّحَاد السَّكَنْدَرِيّ الْمُقْبِلَة.

وَيَحْتَلّ فَرِيق الطَّلَائِع الْمَرْكَزَ الْخَامِسَ فِي جَدْوَلٍ تَرْتِيب الدُّورِىّ بِرَصِيد 17 نُقْطَة ، بَعْدَمَا لَعِب 11 مُبَارَأَة ، وَحَقَّق الْفَوْزِ فِي 5 لِقَاءَات و تَعَادَلَ فِي مُبَارَاتيْن وَ خَسِرَ 4 مُبَارَيَات و سَجَّل لَاعَبوه 11 هَدَف و تَلَقَّتْ شِبَاكِه 9.


وَافْتَتَح الطَّلَائِع مِشْوَارَهُ فِي الدَّوْرِي فِي الْفَوْزِ إمَام الْبَنْك الْأَهْلِيّ بِهَدَفَيْنِ دُونَ رَدِّ فِي الْجَوْلَةِ الْأُولَى فِي الدَّوْرِي ، ثُمّ تُعَادِل سَلْبِيًّا إمَام أَنَبِيّ فِي الْجَوْلَةِ الثَّانِيَةِ فِي الْمُسَابَقَةِ ثُمَّ خَسِرَ مِنْ مُؤَدِّرن فَيُؤْتشر بِهَدَفَيْنِ دُونَ رَدِّ فِي الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ خَسِرَ إمَام الْمِصْرِىّ الْبَورسعِيدَيْ بِهَدَفِ دُونَ رَدِّ ثُمَّ حَقَّقَ الْفَوْز إمَام الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي عُقْرِ دَارِهِ بِثَلَاثِية مُقَابِلُ هَدَفَيْن قَبْلَ أَنْ يَتَعَادَل إمَام الْجُؤْنَة بِهَدَف لِكُلِّ فَرِيقٍ ثُمّ فَاز إمَام بَلَدِيَّة الْمَحَلَّة بِهَدَفَيْنِ دُونَ رَدِّ ثُمَّ خَسِرَ مِنْ الْمُقَاوَلُون الْعَرَبُ بِهَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ ثُمَّ خَسِرَ مِنْ سُمُّوحه بِهَدَفِ دُونَ رَدِّ ثُمّ فَاز عَلَى زِدْ أُفّ سِيّ فِي الْجَوْلَةِ الْأَخِيرَةِ فِي الدَّوْرِي.